سعاد الحكيم
1226
المعجم الصوفي
1 - الوقت : زمان الحال « واما الوقت فعبارة عن حالك في زمان الحال لا تعلّق له بالماضي ولا بالمستقبل » ( الاصطلاحات ص 285 ) . « . . . فان قلت وما الوقت : قلنا : ما أنت به من غير نظر إلى ماض ولا إلى مستقبل . . . » ( ف 2 / 133 ) . « ان القوم [ الصوفية ] اصطلحوا على أن حقيقة الوقت : ما أنت به وعليه في زمان الحال ، وهو امر وجودي بين عدمين . . . » ( ف 2 / 538 ) . 2 - الوقت : كل ما حكم على الانسان « . . . واما النور الذي بين أيدينا فهو نور الوقت ، والوقت : ما أنت به ، فنوره : ما أنت به ، فانظر فيه كيفما كان فهو مشهودك ، الحاكم عليك ، والقائم بك ، وهو عين الاسم الإلهي الذي أنت به قائم في الحال لا حكم له في ماض ولا مستأنف » ( ف 2 / 486 ) . « الصوفي ابن وقته 1 فإن كان وقته الصحة ، فهو غير مريض . أو غير شديد المرض . فلا يتيمم . فان الوهم لا ينبغي ان يقضي على العلم » ( ف السفر 5 فق 531 ) . « فالوقت المعلوم من جانب الحق هو : عين ما خاطبك به الشرع في الحال » ( ف 2 / 539 ) . 3 - الوقت : التجلي الإلهي بحسب استعداد العبد « . . . ومستند « الوقت » في الإلهية : وصفه نفسه تعالى انه كل يوم في شأن . فالوقت : ما هو به في الأصل [ - الشأن الإلهي ] انما يظهر وجوده في الفرع ، الذي هو الكون ، فتظهر شؤون الحق في أعيان الممكنات . فالوقت على الحقيقة : ما أنت [ العبد ] به . وما أنت به هو عين استعدادك . فلا يظهر فيك من شؤون الحق التي هو عليها ، الا ما يطلبه استعدادك . فالشأن محكوم عليه بالأصالة . فان حكم استعداد الممكن بالامكان ، أدى إلى أن يكون شأن الحق فيه : الايجاد . الا ترى ان